حملة سعودية لتحذير المواطنين من السفر إلى سوريا مصدر رسمي : لن يهدأ لن بال حتى نسترد السرقات التي
حدثت لمواطنينا في سوريا
متابعات - خبر :
أكد القائم بالأعمال السعودي في سوريا فواز الشعلان أنه لن تشفى قلوبنا سوى بالاقتصاص من الجناة واسترجاع المسروقات التي حدثت في الفترة الأخيرة لمواطنيين سعوديين في سوريا وأن موضوع تلك الاعتداءات ستوضع في طاولة الحوار بين سمو خادم الحرمين الشرفيين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد خلال لقائهما الخميس المقبل 29 يوليو في سوريا.
ونفى الشعلان في تصريحه لايلاف " أن يكون السعوديين مستهدفون دون غيرهم وأوضح أن جميع الخليجين مستهدفون من قبل العصابات لأنه يبدوا عليهم الثراء ومستهدفين وقال " في سوريا نصف مليون سعودي على الأقل ومن الطبيعي أن تحدث هذه المشاكل من عصابات تتركز في أماكن نائية وقليلة الحضور الأمني ما يسهل عمليات اصطيادهم".
وكانت سوريا شهدت في الآونة الأخيرة سلسلة أعمال مسلحة ضد سعوديين أغلبهم من العائلات كان الغرض الظاهر منها هو السرقة، ونادت الصحف والمواطنون السعوديون إثر ذلك بوضع حل لما يحدث هناك، مطالبين السفارة السعودية بحماية رعاياها، خصوصاً بعد الحادثة الأخيرة حينما تعرضت عائلة سعودية يبلغ عددها 7 أفراد إلى اعتداء مسلح بقصد سرقة سيارتهم، إذ تمكن الجناة من سرقة السيارة والتوجه بها لمكان مجهول تاركين العائلة في منطقة جبلية خالية في ساعات الفجر الأولى.
ومنذ أن بدأت أخبار السعوديين الذين تعرضوا للاعتداءات في سوريا بدأت عدة حملات سعودية على الانترنت بالتحذير من السفر لها، معتبرين أن الوضع الأمني فيها غير مطمئن وخصوصاً للعائلات، وهو ما يعني أن عدد السائحين السعوديين قد يتناقص أكثر فأكثر عما قبل.
دول العربيه اتروكوها لهم مافي قانون والسفارات ماعندك احد مافي حمايه للمواطن السعودي التوجه الى دول اوروبا وامريكا اول شي ارخص وثاني شي عندهم نظام مافي فرق بين عربي وله هندي وله اوروبي وله امريكي كلهم تحت النظام