تقدم احدهم لخطبتي وبعد تفكير
واستخاره رفضت لاسباب اراها جداً
منطقيه
ولكن ...!
بعد انتشار الخبر..وفي مجلس من مجالس النساء قالت لي احداهن....:
صحيح سمعت انكِ رفضتي فُلان..؟
انصدمت من سؤالها الوقح.. كُنت افكر انها خصوصيات ولايحق لاحد التدخل بها
لم اكن اعـرف بــأن شعار مجتمعي
لا للخصوصيه!
اكملت المـرآه ..: لاتاخذين راحتك بالرفض ترى بيجي يوم ويفووتك القطار.....
افقت من صدمتي واستوعبت كلماتها
فرددت بــ ابتسامه صفراء
..(لاتخافين اللي مثلي لو يفوتها القطار يلف ويرجع لي...!)
حــقاً
لاادري لم كل هذا الاهتمام بـ القطار
فـان لم يمر بي قطـاراً ..جيـداً..
فلن اركبه مهما كلفني الامر!!
تذكرت مقولة لأحد الكتاب يقول..:
لايهم ان يفوتنا القطار المهم الى اين يذهب بنا
اعلم ان الزواج امر نبيل سامي ومقدس
ولكن هو توفيق من الله ان وجد الزوج الصالح فــ هو نعمة من رب العالمين
وان لم يتيسر فلن تكون نهاية الكون
ولن ارضى بشخص لايستحقني....!